رؤيتنا

إن تأسيس أكاديمية الشعر كأول أكاديمية على مستوى العالم العربي والإسلامي كخطوة جديّة في منظومة الثقافة المحلية والإقليمية وحتى العالمية، وكعمل متفرد من قبل هيئة الثقافة والتراث التي قامت منذ نشأتها بإطلاق أضخم مشروعين لإحياء الشعر العربي بقسميه الفصيح والنبطي، وهما (برنامج شاعر المليون وبرنامج أمير الشعراء) وعلى غرارِهما تكونت فكرة غرس مؤسسة متخصصة في الشعر من أجل المحافظة عليه إرثا عربيا ثقافيا حافظت عليه الأجيال العربية في مختلف البيئات التي تشكلت منها مجتمعاتنا ولم تنسلخ عنها بالرغم من الانفتاح العالمي المهول الذي اكتسح تفاصيل حياتنا برياح التغيير العاتية وبقيَ الشعر هو الجسر الروحاني الذي يربطنا بأنفسنا وبأجيال سبقتنا لم تمت مأثوراتهم الخالدة في ذاكرتنا.

ونحن هنا من عالم الشعر المنبثق في الأكاديمية، نراهن على نجاح الشعر كسفير بين القلوب والأرواح، وسفير بين الحضارات، وهذا ما جعلنا أكثر اعتناءً به وبمن يمثلونه، دون أن نغفل الجانب المهم الذي يمثله الشاعر بين أبناء مجتمعه وفي عالم الثقافة العامة.. التي تجتمع لتشكّل حالة ثقافية في المجتمع.

لذا كانت رؤيتنا التي نعمل من أجلها، إرساء مشروع عملاق أكاديمي يختص بالشعر، وينهض بدراساته وأبحاثه بدءاً من جمع وتدوين وتحقيق الموروث منه في المخطوطات المحفوظة ونشر مؤلفات شعرية من دواوين وأبحاث بوسائل النشر المختلفة علاوة على تنظيم الأنشطة والبرامج الشعرية كالندوات والمسابقات والمحاضرات ذات العلاقة بالشعر والأمسيات الشعرية والملتقيات الأدبية التابعة للأكاديمية لدعم مسيرة التعليم والثقافة التي تنطلق هنا.. في أكاديمية الشعر.